من نحن ؟
منصة سفراء القرآن هي منصة تدريبية شاملة متخصصة في تأهيل معلمي القرآن الكريم والدراسات الإسلامية لتعليم غير الناطقين بالعربية باحتراف.
نجمع بين جودة المحتوى، والأسلوب التطبيقي، والرؤية الرسالية، لنُمكّن معلمينا من نشر نور الإسلام حول العالم، وبناء مسيرة مهنية مستقرة تعود عليهم بالخير في الدنيا والآخرة.
هُنا، لا يُطفأ شغف... ولا تُترك رسالة في مهبّ التردّد.
منصتنا وُجدت لكل من يحمل حلماً بتعليم القرآن والدراسات الإسلامية لغير الناطقين بالعربية، لكنه اصطدم يوماً بالعقبات.
نأخذ بيدك من أول الطريق، نؤهّلك علمياً ومهنياً، ونفتح لك أبواب العمل والتأثير.
وقد تدرب معنا مئات المعلمين، واليوم يعملون بثقة، ويصنعون أثرًا عالميًا.
هنا تبدأ رحلتك... حيث يتحوّل الشغف بالتعليم إلى واقع مهني واعد.
لماذا نحن ؟
بناء حقيقي
هنا تُصقل مهاراتك، وتُبنى قدراتك، وتُفتح أمامك آفاق جديدة… لنخرج بك معلّمًا بحق، يَفقه ما يُعلّم، ويُتقن ما يُقدّم، ويُؤثّر في طلابه علمًا وأخلاقًا، لتجمع بين العمل المبارك والعائد المستقر بإذن الله.
وعي بالتحديات
ندرك تحديات تعليم القرآن لغير الناطقين بالعربية، لذا صممنا برامجنا بعناية لتوفير الدعم والتهيئة اللازمة، لتخطو بثقة وثبات نحو التميز والاحتراف.
مستقبل مهني
نسعى بكل طاقتنا وجهودنا لتوفير فرص عمل ذات دخل مجزٍ، يضمن للمعلمين مكانة مهنية مرموقة، ويعزز تأثيرهم الإيجابي في مجال تعليم غير الناطقين بالعربية، مما يفتح أمامهم آفاق النجاح والتقدم المهني المستدام.
نقلات نوعية
استقبلنا متدربين لم يسبق لهم خوض تجربة التعليم من قبل، لكنهم جاؤوا بعزم صادق. فكانت منصتنا نقطة انطلاقهم، حتى باتوا اليوم يعلّمون القرآن والدراسات الإسلامية بثقة وتميّز لطلاب من مختلف دول العالم.
بوصلة المنصة..قيمنا التي تصنع الفرق:
الرسالية
نؤمن أن القلوب لا تهتدي، والنفوس لا تسكن، والأرواح لا تستقر إلا حين تلامس آيات الله عز وجل…فجعلنا رسالتنا أن نوصل هذا النور لكل من أضناه التيه، وأضجره البعد، ليجد في القرآن مأمنه وسكينته.
المصداقية
نضع أمام أعيننا أمانة الكلمة، فلا نغري بالأوهام، ولا نُزيّن الطريق بما ليس فيه. نبني جسور الثقة مع متدربينا، ونتعامل بشفافية تُشعر المتدرّب أنه في يدٍ أمينة تعرف ما تقول، وتفي بما تعِد.
التيسير
ندرك أن من يحمل الرسالة لا بد أن يُمهد له الطريق. لذا صممنا برامجنا بمنتهى الرفق والوضوح، لنجعل الرحلة سهلة، والخطوات ميسّرة، حتى يبلغ المتدرب غايته، ويكون بحقّ من سفراء القرآن في الأرض.
الشمولية
في "سفراء القرآن"، نؤمن أن المعلم لا يُعدّ مؤهَّلًا حقًا إلا إذا تزوّد بالعلم، وتدرّب على المهارة، وشكلت سلوكه معاني القدوة، لذا نصوغ برامجنا لتشمل التأهيل المعرفي، والمهاري، والسلوكي، ليحمل المعلم رسالته بوعي واتقان.